حقاً نؤمن و نعترف

(في البدء كان الكلمة)

المؤلفون

ماهر فايز (المرنم)
ماهر فايز (المؤلف)
ماهر فايز (الملحن)

المواضيع

الإيمان البنوية نعمة الرب القيامة والنصرة الخلاص التجسد محبة الرب النور

آيات من الكتاب المقدس

حقاً نؤمن و نعترف

القرار

حقا نؤمن و نعترف

و نمجد العجيب

تجسد و رأينا مجده

و تأنس من حبه فينا

العدد 1

في البدء كان الكلمة

و الكلمة كان عند الله

و كان الكلمة هو الله

و صار جسداً ليعلينا

العدد 2

أبن الله بالحقيقة

صار أبناً للإنسان

علشان نبقى أولاد لله

و الله يبقى أب لينا

العدد 3

ماقدرناش نيجي عندك

جيت انت بحبك لينا

و لما عجزنا ندور فين؟

دورت بحبك علينا

العدد 4

و لما فسدت طبيعتنا

و احتجنا لمجد الله

جيت في الصورة البشرية

علشان تدي مجدك لينا

العدد 5

و لما شفت عنينا

ما تقدر على نور اللاهوت

حجبت النور بالتجسد

فانكشف على قد عــنينا

العدد 6

كنا عبيد نستنى الأجرة

صرنا فيه ورثة كأبناء

علشان هو الوارث وحده

و احنا فيه و الورث لينا

العدد 7

صرنا عبيد بالسقوط

و اتجسد علشان يموت

و يحررنا م العبودية

و نقول: بابا و الأبن فينا

العدد 8

مع أنك الأبن الوحيد

أخليت ذاتك بالتجسد

علشان تجمع الأبناء

للآب و أنت وحيده فينا

العدد 9

شاركنا في البشرية

علشان يجمَّعنا ليه

متحدين في الكنيسة

جسده و هو الرأس لينا

العدد 10

اتولد حسب الجسد

و جوهره أزلي أبدي

علشان نتولد بالروح

و ينزع عنا اللي مش لينا

العدد 11

أعطانا هذا الإيمان

نصبح أبناء بالسلطان

بقبولنا سر التجسد

و لما طلبناه يسكن فينا

العدد 12

جيت من فوق للبشرية

علشان نتولد من فوق

و ناخد الولادة التانية

بالروح لما تولَد فينا

العدد 13

الأبن الأزلي بالطبيعة

أخذ ميلاد غير طبيعته

علشان نقبل فيه ميلاد

غير طبيعتنا يا بختينا

العدد 14

لما الموت دخل إلينا

جه في صورة جسد الموت

و ابطل الموت في الجسد

و احيانا بموته لأجلنا

العدد 15

خدت جسم آدم

القابل للموت و خليته

مصدر الحياة للموتى

و قمت به و صعدت بينا

العدد 16

ماقللش من طبيعتك

التجسد حاشا ليك

لكن علىَّ من طبيعتنا

دي النعمة و ده حبك لينا